Tuesday, 15 September 2009

بلا عنوان

كالعادة طبعا بفتح المدونة ومش عارف عن شو رح أكتب، مع إنه في أشياء كتير ممكن الواحد يكتب عنها، بس ما في نفس للكتابة ولا لأي شيء

المهم وأهم شيء طبعا إنه احنا على وشك انقضاء شهر رمضان المبارك وقدوم العيد وبهاي المناسبة كل عام وانتم بألف خير الجميع، وتقبل الله منا ومنكم، وغفر لنا ولكم وان شاء الله نكون جميعا من المقبولين ونلتقي في الجنة بإذن الله

كمان مرة، وهاي المرة التالتة، رجعت على السجن عند السلطة، وهالمرة عند الأمن الوقائي وقضيت عندهم 17 يوم، منهم 11 يوم في العزل الانفرادي ومنهم كمان 13 يوم من رمضان، ورغم إني ولله الحمد ما عانيت مثل ناس كثير لكن سهل أي واحد يحكي عن الذل وعن الحالة النفسية التعيسة، وبالآخر بنرجع نحكي إن كان كل هاد تكفير من الذنوب وأجر فكله يهون، وأولا وأخيرا الحمد لله على ما قسم لنا

شيء تاني وزي كل سنة رجعت الناس تحكي عن خطأ في الصيام، كان مفروض نصوم الجمعة مش السبت، هيك الناس اللي بتعتقد انها بتعرف بحسابات القمر وفعلا هاي مأساة لو كان هالحكي صحيح وبرأيي صار لازم يكون في معايير أكتر دقة في مراقبة هلال رمضان واذا كان في مشكلة في حسابات الفلك فأعتقد انه العلم تطور وصار في أجهزة ممكن تراقب الهلال بدقة أكتر من العين المجردة

في رمضان مسلسلات كتير ويا عيني على وقت باب الحارة كأن البلد فيها منع تجول، لا حد بمشي بالشارع ولا بطلع حتى من باب البيت، وحتى الزيارات بهاد الوقت بتكون مش مرغوبة. شخصيا أكره متابعة المسلسلات وعمري ما حبيت أحضر باب الحارة، بس الصدفة اكتشفت مسلسل على المنار بحكي قصة سيدنا يوسف عليه السلام وشفت منه كم حلقة، وكان فيه مآسي في تجسيد سيدنا يوسف وسيدنا يعقوب وحتى الملائكة، حتى طلعوا مشايخنا بعد نص رمضان أفتوا بحرمة المسلسل وارتحنا منه

وزي كل سنة برمضان بتزيد دقات القلوب سرعة شوقا للمسجد الأقصى، لكن للأسف ما في سبيل للوصول إليه، ومن كم يوم عرفت ان المسافة بين منطقة سكني وبين القدس الشريف أقل من 30 كم ومع ذلك ما بنقدر نوصله، حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين

ما بعرف اذا ظل شي مهم أحكيه بس حاليا هاد اللي خطر ببالي، ويمكن حتى هو مش مهم لكن حبيت أمر على المدونة وأكتبلي فيها كلمتين، على الأقل الناس اللي ممكن تسأل عني رح تعرف اني لسة عايش

كل عام وانتم بخير مرة تانية والسلام عليكم

Tuesday, 11 August 2009

سلام

احم احم
السلام عليكم
واضح جدا اني غبت كتير عن المدونة
ومن زمان ما كتبت ولا حرف لا هنا ولا برة
أنا بشكر كل اللي سأل عني
وكل اللي مر على مدونتي
وكل حد تذكرني
وكل حد دعالي بظهر الغيب
وكل أخ وصديق
وحبيت أقول للجميع إني بخير والحمد لله
أي نعم محتاج دعاء
بس برضه في نعمة وفضل من الله عز وجل
وكل عام وانتم بألف خير بمناسبة الشهر الفضيل
وربنا يتقبل من الجميع
تحياتي لكم جميعا

Monday, 16 February 2009

يحكى أن

يحكى أن أسدا وقف على صخرة مرتفعة فجاء حمل ووقف أسفل ونظر فرأى عورة الأسد، فراح هذا الحمل يركض ويصرخ رأيت عورة الأسد، ونسي المسكين أن ذيله المرتفع لأعلى يكشف عورته دائما وكل من في الغابة يراه، إلا أنه وجد في رؤيته لعورة الأسد انتصارا له وانتقاصا من الملك

للأسف ما أكثر الحملان في أيامنا هذه، ممن كلهم عورات ولا هم لهم إلا تتبع عورات الناس وإشاعتها، ربما يحاولون إلهاء الناس عن عوراتهم بتتبع عورات الآخرين

ولو نظر أحدهم إلى نفسه لوجد فيها ما يكفيه لينشغل بها عن الناس، وعدم تتبع عوراتهم. 

قال صلى الله عليه وسلم"من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته".م

وقال الشافعي
إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى...وحظك موفور وعرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرء...فكل عورات وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معايبا...فصنها وقل يا عين للناس أعين

Wednesday, 4 February 2009

تهمة..اسمها حماس

من الطبيعي أن يكون لكل إنسان رأيه الذي يعبر عنه بالطريقة التي يراها مناسبة، ويؤمن به ويتقين بصوابه ويدافع عنه، ولا يمكن أن يكون لكل الناس الفكر نفسه، ومن غير المعقول أن تكون هناك فكرة يتفق الجميع عليها، لأن الناس بطبعهم الاختلاف، والنقاش وتداول الآراء هو الذي يصل بنا في نهاية الأمر إلى الصواب وإلى الإجماع
ومن هنا فمن غير المستغرب أن تجد الكثير من الهجوم على حركة حماس، وعلى المقاومة بشكل عام، وشن حملات التشهير عليها سرا وجهرا، سواء من أصحاب الأفكار والاتجاهات المختلفة أصلا مع حركة حماس، أو من قبل أشخاص قدروا مواقف الحركة من وجهة نظرهم وطرحوا رأيهم فيها سلبا، من خلال تحليل استندوا عليه في تقدير الأمور، ومما عايشوا أيضا من أبناء شعبنا الصامد في قطاع غزة خلال العدوان الأخير عليها
ولكن لماذا هذه الحملة الشرسة على حركة حماس بالتحديد؟ ولماذا تحمّل وحدها المسؤولية عما يجري في الساحة الفلسطينية، وما يعانيه أبناء شعبنا من الاحتلال؟ وهل على حركة حماس أن تنساق مع التيار وتترك نفسها للريح تسوقها على هواها ولا يكون لها الرأي ؟ ولماذا يحق للبعض الاجتهاد في رأيهم بينما يسلب هذا الحق من حماس ويؤخذ عليها، وتتهم بتنفيذ أجندات خارجية في كل موقف تتخذه، بينما في مقابل ذلك كل من سواها يبحثون عن مصلحة الوطن، ولا يتحركون إلى هذا المنطلق ولا يقدمون على أي خطوة إلا وقد حسبوا لها ألف حساب وعرفوا الجوانب الإيجابية، والنتائج السلبية لها؟
العدوان الأخير على قطاع غزة بدا واضحا أنه أعد له من مدة من قبل الاحتلال، ولم يكن إنهاء التهدئة هو سبب هذا العدوان، ولا يمكن أن تحمل المقاومة مسؤوليةهذا الدم الذي سال، بل لا بد من تقدير وقوف المقاومة سدا في وجه الاحتلال الذي حاول فرض أمر واقع جديد، يتمثل في القضاء على كل من يقف في وجهه أو لا يرضخ لشروطه وإملاءاته
بل أيضا فإن المقاومة بصمودها وبقوتها، أعطت قوة أيضا لمن اختاروا السياسة حلا للقضية الفلسطينية، لأنه من غير المعقول أن يكون هناك مفاوضات لا تستند إلى قوة، وإلا كيف يمكن أن يطرح المفاوض رأيه؟ وهل أي أساس ستقبل أو ترفض ما يطرح إذا لم تكن تستند إلى بدائل يمكن لها أن تقوي من موقفك
حماس لم تختر الحرب، ولم تكن في يوم من الأيام تسعى إلى ذلك، وإلا كيف يتهم قادتها وأبناؤها بأنهم يقتلون أبناء شعبهم لحماية مصالحهم، ونحن رأينا أن حماس تقدم قادتها في كل معركة يخوضها شعبنا، ويكونون هم في طليعة من يستهدف، وأبناؤها في مقدمة من يدافع عن شعبنا، والحركة قدمت آلاف الشهداء على مدى الصراع مع الاحتلال، فكيف يمكن لمن يسعى إلى مصلحته وحياته أن يسعى إلى حرب يعرف أنه أول من سيتم استهدافه في هذه المواجهة
ومن ظن أن تحرير أرضنا وتحقيق الحلم بالدولة المستقلة وعودة اللاجئين والصلاة في المسجد الأقصى يأتي بدون دماء ولا تضحيات ومعاناة فهوغارق في سبات عميق، وفي أحلام وردية لا أساس لها على أرض الواقع، فالدماء وحدها هي التي ترسم الطريق للنصر، ودماء أبناء شعبنا أغلى من أن تستخدم لأغراض شخصية أو فئوية لأي كان، ولم يقدمها أبناؤها إلا لهدف واحد هو المستقبل أفضل والأجمل لشعبنا وأهلنا
المواجهة في غزة أثبتت أنه لا يمكن لأي كان أن يكسر شوكة شعبنا، وأن المقاومة لا زالت بخير، رغم اعتراض البعض على هذه المقولة، لكننا نقول أنه طالما ظلت المقاومة كفكرة لا كأشخاص بخير، فإن الوطن وأهله بألف خير، وأن الهدف الذي نسعى إليه لا بد أن يتحقق طالما لم تسقط المقاومة التي هي السبيل لتحقيق هذا الهدف
أما عن الدماء التي سالت فهي دماء غالية، وأنها لا يمكن أن تذهب هدرا، بل إن كل قطرة سالت هي خطوة على طريق تحقيق الهدف المنشود. ثم لماذا تحمّل حماس مؤولية هذه الدماء؟ هل لأنها كانت في طليعة فصائل المقاومة؟ أم أنها رفضت تجديد التهدئة التي لم يلتزم بها الاحتلال أصلا؟ أم لأنها حماس وهذه وحدها كفيلة بأن تجعلها محط اتهام لأي سوء يحل بالشعب الفلسطيني؟
وبالعودة إلى انتفاضة الأقصى، نجد أن لجميع تحدث عن دعوة الرئيس الراحل ياسر عرفات لهذه الهبة ولهذه الانتفاضة، هل كان الشعب وقتها مستعدا لمعركة أكثر من استعداده اليوم؟ هل الدماء التي سالت فيها أقل من الدماء التي سالت في غزة؟ لماذا لم يقل أحد أن عرفات يتحمل مسؤولية الدماء التي سالت في انتفاضة الأقصى، والبيوت التي هدمت وكل ما نتيج عن هذه الانتفاضة؟
وحتى اللحظة لا يزال الشهداء يسقطون في الضفة الغربية، ولا تزال الأراضي تجرف وتصادر للتوسع الاستيطاني وبناء الجدار الفاصل، وآلاف الأسرى في السجون، وتنتهك سيادة السلطة على المدن التي تتواجد فيها ويعتقل ويقتل أبناء شعبنا، رغم أنه لا توجد صواريخ، ولا توجد سلطة لحماس تسعى إسرائيل إلى تقويضها ولا شاليط أسير ولا غير ذلك، ولا حتى قياديون في حركة حماس ممن تسميهم إسرائيل وغير ها "المتشددون" وتطالب باستئصالهم
إذن المشكلة ليست في حماس بل في فكر ونهج وعقيدة لدى الاحتلال، الذي يسعى إلى شعب فلسطيني ميت، مشرّد، أو سلبي يرضخ له دون إبداء أي معارضة أو مقاومة بغض النظر عن اسمه أو فصيله أو انتمائه، والدليل أن أغلب مقرات السلطة في الضفة تعرضت لاعتداءات الاحتلال أيضا في عهد الرئيس عرفات، وأهمها مقر المقاطعة معقل السلطة ومعظم المقرات الأمنية التابعة لها في جميع محافظات الضفة الغربية
أما عن حماس فالتهمة دائما جاهزة ومعدة، والمهاجمون لها كأنهم يراجعون ما لديهم من تهم ومن مآخذ على حركة حماس،وسرعان ما يخرجون لكيل الاتهامات إلقاء اللوم عليها بمناسبة وبغير مناسبة. وكأن الاحتلال بريء من دماء أبناء شعبنا، ولا ذنب له بل هو ضحية "إرهاب" حماس وفصائل المقاومة معها هم يدافعون عن أنفسهم ووجودهم بكل وسيلة
ما المطلوب من حماس إذن؟؟ هل المطلوب أن تتخلى عن نهج المقاومة وتتبنى الطريق السياسي كحل رغم ضعفه؟؟ أم المطلوب أن تلقي سلاحها في حضن الغير وتترك لهم مهمة الدفاع عن حقوق شعبنا؟ أم تسلّم نفسها للغير لحكمها وتبقى هي تحت الجناح وتتلقى الأوامر والتعليمات دون نقاش؟ أم ما المطلوب تحديدا كي تصبح بريئة من التهم التي تلصق بها دوما، وتعود كحركة أبناؤها من هذا الشعب، يعانون ما يعاني وضحون كما يضحي من أجل حلم مشترك للجميع؟
باعتقادي أن حماس أصبحت تهمة كإسم، وأصبحت عنوانا تتجه إليه الأصابع وتصرخ في وجهه الأفواه العاجزة عن الصراخ في وجه الاحتلال أو حتى لومه، ومهما فعلت فهي لن تحوز على رضا الكثيرين فقط لأنها حماس، لا لشيء آخر، وعليها أنتتعلم درس الصمت وطأطأة الرأس بالرضا عن كل ما تراه، ربما حينها تسلم من الألسنة التي لا شغل لها سوى حماس وأبناء حماس وقادتها

Sunday, 18 January 2009

فشة خلق...غزة

السلام عليكم


مضى على بدء الحرب على غزة 23 يوم

وطول الفترة اللي فاتت أنا ما كتبت أي شيء في الموضوع

يمكن لأن اللي حصل أكبر من كل الكلام

ولأن الدم اللي سال ممكن يكتب كتب

ورح يكتب تاريخ طويل

مش صفحة ولا صفحات في تاريخ القضية

والتاريخ العربي والإسلامي

واليوم بس لازم أحكي كم كلمة

ممكن تكون رسائل

أو ممكن تكون فشة خلق


أولا: غزة


أي كلام ممكن نقوله لغزة مش كافي

ما في وصف يعبر عن الافتخار بغزة

وما كلام يوصف السخط من اللي حصل

غزة اللي ضحت وما زالت بتضحي

رسمت أروع صورة في المقاومة والصمود

في وجه جيش بعتبر نفسه الأقوى في المنطقة

سلاح جوي وبري وبحري

وأسلحة أشكال وألوان

شيء معروف وشيء مش معروف

الأرض احترقت

والناس بين قتيل وجريح ومشرد

وحصار وألم وقهر

وغزة اللي اتمنى الاحتلال انه تغرق في البحر

رغم كل الزلازل صامدة

والبحر مكانه ما تحرك يغرق غزة

يمكن البحر فخور انه غزة على شواطئه

رح ترجع

كلنا ثقة بالله انها رح ترجع

اللي استشهدوا ما برجعوا

بس هم فازوا بالأفضل

وغزة رح ترجع غزة

وتظل شوكة في حلق العدو وأعوانه


ثانيا: المقاومة


الله معكم

مهما قالوا ومهما زاود الخونة

سلمت أياديكم

واحنا ما فينا الا نقف احتراما لكم

ونقبل الأرض من تحت أقدامكم

واذا حد بحكي عن الشرعية

فانتو وبس الشرعية

وسلاحكم هو العنوان

لما اي حد يحكي

بنقوله يخرس

لأنه بس الرصاص بيتكلم اليوم

وكل الألسنة لازم تنقطع

وقادة المقاومة أثبتوا انهم على قدر المسؤولية

سعيد صيام ونزار ريان انتو فخر لنا

وكل المقاومين معكم

بنفتخر انه قادتنا في الميدان مش بهربوا وقت الشدة


ثالثا: الاحتلال


مهما عملتوا

ومهما قتلتوا وحرقتوا

ما بتغيروا شيء على الأرض

انتو دخلاء واحنا اصحاب الأرض

غزة رح تبقى

وانتو بدأتوا تحفروا قبوركم

ومهما حاولتوا تغطية الهزيمة

لازمتعرفوا ان الشمس ما بتغطى بغربال

كل أسلحتكم سقطت

وغزة ظلت صامدة

ورح يجيكم الخبر عن قريب

بإن الشعب الفلسطيني ما بموت

وأصغر طفل فيه مقاوم

وما رح يهدا طول ما في كلب منكم بأرضنا


رابعا: القادة العرب والمسلمين

أنا أساسا مش عارف اذا كنتو عرب أو مسلمين

مش عارف متى رح تخجلوا على أنفسكم

تتحركوا أو تتنحوا

اذا كانت كل هالدماء ما حركت فيكم شيء

أنا مش عارف اذا انتو أصلا بشر

تحية لفنزويلاوبوليفيا

اللي ظل فيها بقية حياة

وتحية لتركيا

وأما البقية

فحسبي الله ونعم الوكيل فيكم

كم التصريحات اللي سمعناها ومضمونها

شيء مخزي

لكن الحمد لله

ما في شيء خسارة

كل الناس بتبان حقيقتها بوقت الشدة

وانتو بانت حقيقتكم


خامسا: الشعوب العربية والإسلامية


وبتمنى ما حد يزعل مني

واذا قلت كلام زعل حد فأنا بعتذر

لكن انا بقول الآن

كل واحد قدم شيء فربنا أعلم به

وهو اللي بيجزيه عنه بقدره

وأكيد ما حد مستني شكر من حد

ولا مستني حد يعرف اللي عمله لفلسطين

وأنا كفلسطيني

بقول اني مش كثير مهتم أعرف أي حد شو قدم لفلسطين

بتهمني النتيجة لأي عمل

وبستنى أشوف نتيجة حقيقية

أنا كنت بدي أعلق على كلام علا عنان

صاحبة مدونة من غزة

اللي تكلمت عن الضيق اللي بسببوا الكلام عن المساعدات

والناس استغربت من كلامها

أنا بقول ان عمر الشعب الفلسطيني ما انتظر مساعدات

والمفروض الشعوب تلاقي اسم بديل

أفضل من هذا الاسم

لأنه فعلا الناس أحيانا بتحس انه نوع من المنة أو الشفقة

وأنا بفترض هذا واجب

وهو دعم صمود مش مساعدات انسانية ولا تبرعات


الشي التاني اللي بدي أحكيه


هو سؤال


طيب احنا طلعنا مظاهرات وهتفنا وصرخنا وطالبنا

طيب وبعدين؟؟؟

يعني اليوم وقف إطلاق نار

ويمكن بكرة انسحاب ووقف عدوان

وبعدين؟

وقفت المسيرات

والناس رجعت لحياتها الطبيعة

وأغاني وحب ورقص ومهرجانات

ونستنى لما يموت كمان ألف فلسطيني ونرجع نهتف

هو هاد اللي رح يصير؟

يعني لا دولة قطعت علاقات مع الاحتلال

ولا أغلقت سفارة

ولا حتى في خطة مستقبلية واضحة للمعارضة

للتصدي لمثل هيك واقع ممكن يصير

العدوان ما رح يوقف

ولو هدت الأمور شوي رح ترجع تاني

والشعب الفلسطيني رح يظل يذبح

لحد ما يصير تغيير حقيقي في العالم العربي والإسلامي

يا ترى ردات الفعل ممكن تحدث تغيير؟؟

عدا عن كم الناس اللي شاركت في التضامن مع فلسطين

يعني لو حسبنا الناس اللي انتفضت بالقياس مع عدد المسلمين

كم رح تطلع نسبتهم؟؟

وأخيرا

بس بدي أقول

يا ترى ناس كثير تفهم انه احنا فخورين بفلسطين

وفخورين بإننا أبناءها

ومهما كان ومهما صار

ما بنقبل لنا أم غيرها